,
وجدٌ يعاَنق لَهفتِي
وَ يساَبق العبراَت مِن شوُقي إليكِ
فـ‘ قد حبَست النبَض عنّي مثَل طفلِ
غاَدِر الأحضاَن قسراً
لَم يصُل بعدُ الفطاَم
يتفَحِص الأشخاَص وَ الأسماَء وَ الأشياَء
بحثاً عِن ملاَمح أمُـه
عِن عطَرهاَ
عِن صوُتهاَ
فِي كُل وجَهٍ
فِي كُل شيِئ
تاَئهاً يمِشي يفتُش عَن بقاَياَ الشوُق فِي مدُن الغراَم
هذاَ أناَ
.. بعَد التبَعِثر فِي أكفِّ حبَيبِتي
وَ علَى سواَحل نبِضهاَ . . . تتناَثر الأشوُاق منِي
حيِن يخنُقنِي الكلاَم
هذاَ أناَ.... ياَ وجدُ ينبُض صاَدقاً
فـ اكتُب علَى صدَر الحَبيِبة
أننِي
قد متُّ عشقاً
كفِّني نبَضِي بـِ دمَعكِ
وَ اتركُي روُحي لـ تِرقد عِند روُحكِ فِي سلام
،
ناصـــر *
وجدٌ يعاَنق لَهفتِي
وَ يساَبق العبراَت مِن شوُقي إليكِ
فـ‘ قد حبَست النبَض عنّي مثَل طفلِ
غاَدِر الأحضاَن قسراً
لَم يصُل بعدُ الفطاَم
يتفَحِص الأشخاَص وَ الأسماَء وَ الأشياَء
بحثاً عِن ملاَمح أمُـه
عِن عطَرهاَ
عِن صوُتهاَ
فِي كُل وجَهٍ
فِي كُل شيِئ
تاَئهاً يمِشي يفتُش عَن بقاَياَ الشوُق فِي مدُن الغراَم
هذاَ أناَ
.. بعَد التبَعِثر فِي أكفِّ حبَيبِتي
وَ علَى سواَحل نبِضهاَ . . . تتناَثر الأشوُاق منِي
حيِن يخنُقنِي الكلاَم
هذاَ أناَ.... ياَ وجدُ ينبُض صاَدقاً
فـ اكتُب علَى صدَر الحَبيِبة
أننِي
قد متُّ عشقاً
كفِّني نبَضِي بـِ دمَعكِ
وَ اتركُي روُحي لـ تِرقد عِند روُحكِ فِي سلام
،
ناصـــر *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق